الغاية قبل التقنية
نبدأ بما يخدم الإسلام والمسلمين، ثم نختار التقنية. لا نجعل حداثة الأداة سببًا كافيًا لبناء مشروع.
ميثاق عمل
نستعمل الذكاء الاصطناعي حين يضيف خدمةً نافعة يمكن اختبارها، ونبقي العلم والأمانة وقرار الإنسان أصلًا لا يُستبدل.
نبدأ بما يخدم الإسلام والمسلمين، ثم نختار التقنية. لا نجعل حداثة الأداة سببًا كافيًا لبناء مشروع.
ما اتصل بالمادة الشرعية أو التربوية يُبنى ويُراجع مع أهل الاختصاص، ولا يُترك لنموذجٍ آلي يستقل بالحكم.
قد يقترح الذكاء أو يرتّب أو يلخّص، لكن القرارات المؤثرة في الناس والمحتوى الحساس تبقى تحت نظر إنسان مسؤول.
نجمع أقل قدرٍ يلزم من البيانات، ونقيّد الوصول إليها، ولا نستخدم المعلومات الحساسة لتدريب النماذج من غير إذنٍ صريح ومسوّغ واضح.
لا نقدّم الاحتمال على أنه يقين، ولا ننسب إلى الأداة دقةً أو أثرًا لم يثبت بالاختبار. ونبيّن للمستخدم متى يتعامل مع مخرج آلي.
نختبر الجودة والتحيز والخطأ وإمكان إساءة الاستعمال، ونبدأ في نطاقٍ محدود قبل تعميم ما نبني.
نصمم الصلاحيات والحماية وسجلات المسؤولية منذ أول المشروع، ولا نؤجلها إلى ما بعد جمع البيانات أو اتساع الاستخدام.
تتغير النماذج والمخاطر والاحتياجات؛ لذلك نعيد النظر في أداء الأنظمة وضوابطها، ونصلح ما يظهر من خلل.
هذه المبادئ التزامٌ عملي نرجع إليه عند اختيار المشروع وتصميمه واختباره وتشغيله.
شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين