عن الرقيم
نبني ما يعين أهل الخير على أداء رسالتهم.
الرقيم الذكي مبادرةٌ تُنشئ مشروعاتٍ إسلامية تستفيد من الذكاء الاصطناعي والتقنية المتقدمة. قد يبدأ المشروع علمًا أو منهجًا أو حاجةً ميدانية، ثم نصوغ له الأداة التي توصله إلى الناس وتحفظ غايته.
لماذا الرقيم؟
في أبواب العلم والدعوة والتعليم حاجاتٌ كثيرة لا ينقصها صدق المقصد، ولكنها قد تحتاج إلى تنظيم المعرفة، أو تيسير الوصول إليها، أو أداةٍ تقلّل الأعمال المتكررة. هنا نبحث عن الموضع الذي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم فيه عونًا حقيقيًا.
لا ننطلق من التقنية بحثًا عن استعمال؛ بل من حاجةٍ يعرفها أهلها، ثم نختار لها ما يلزم من بحث وتصميم وبرمجة وذكاء اصطناعي.
من نخدم؟
نعمل مع العلماء والمربّين وأهل الدعوة والمؤسسات الإسلامية وأصحاب المبادرات النافعة. ونرحّب كذلك بالمختصين في التقنية والتصميم والبحث ممن يريدون أن يسهموا بخبرتهم في مشروعٍ نافع.
- مادة علمية تحتاج إلى تنظيم أو نشر أيسر.
- عمل دعوي أو تعليمي يحتاج إلى أداةٍ أدق.
- معرفة متفرقة يمكن أن تصبح موردًا منظمًا.
- مهمة متكررة يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يعين فيها، مع بقاء المراجعة والمسؤولية للإنسان.
كيف نختار المشروع؟
نسأل عن النفع الإسلامي الواضح، وحقيقة الحاجة، ومن سيستعمل الحل، وما البيانات أو المعرفة التي يقوم عليها. ثم نقدّر هل الذكاء الاصطناعي هو الوسيلة المناسبة فعلًا، وما مخاطره، وكيف تُراجع نتائجه.
قد يكون الجواب منصةً، أو منهجًا، أو أداةً صغيرة، أو بحثًا يسبق البناء. قيمة المشروع عندنا ليست في حجمه، بل في صدق حاجته وجودة خدمته.
نرجو أن تكون التقنية بابًا إلى علمٍ أيسر، ودعوةٍ أحكم، وخدمةٍ أصلح للمسلمين.
شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين