مشروع من الرقيم الذكي

من صورة الصفحة إلى معرفةٍ منظمة.

أداةٌ تستعين بالرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي لفهم بنية الوثيقة العربية — نصوصها وجداولها وصورها — ثم إخراجها في صيغ يمكن مراجعتها وتحريرها ومعالجتها.

حالة المشروعنموذجٌ أولي محدود
دور الذكاء الاصطناعيمساندة الإنسان، لا الحلول محلّه

لا تكفي قراءة الحروف في كثير من الكتب والوثائق العربية؛ فالمعنى يتصل بمكان العنوان، وترتيب الأعمدة، والجداول، والصور، والحواشي. ويضيع جانبٌ من هذه البنية حين تتحول الصفحة إلى نصٍ مسطّح.

يجمع الورّاق بين رؤية الصفحة واستخراج النص وتحليل البنية، ثم ينتج ملفات مثل HTML وWord وJSON. صُممت المراحل بحيث يمكن فحص الناتج في كل طبقة بدل إخفاء الأخطاء داخل عملية واحدة.

تساعد النماذج البصرية واللغوية في تصنيف مناطق الصفحة، وقراءة المحتوى، واستعادة العلاقات بين أجزائه. لكن الوثائق المعقدة تحتاج إلى تحققٍ متدرج ومراجعة بشرية، ولا ندّعي دقةً مطلقة.

  • حفظ صورة المصدر وربطها بالناتج لسهولة التحقق.
  • اختبارات مستقلة لاستخراج النص والجداول والصور وبنية القراءة.
  • إظهار مواضع عدم اليقين بدل تمريرها على أنها صحيحة.
  • عدم نشر وثيقة أو نسبتها إلى أصلها قبل مراجعة بشرية مناسبة.

توسيع مجموعة الاختبار العربية، وقياس الجودة بحسب نوع الصفحة والمخرج، ثم بناء واجهة مراجعة تجعل تصحيح الأخطاء أسرع وأكثر وضوحًا.

شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين

شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين