مشروع من الرقيم الذكي
حتى لا يبدأ العمل الدعوي من الصفر كل مرة.
منصةٌ تجمع سياق العمل الميداني وما تعلّمه القائمون عليه، لتساعد الفرق على ترتيب أولوياتها والاستفادة من الخبرة السابقة مع حفظ الخصوصية ومسؤولية القرار.
المشكلة التي يعالجها
قد تتفرق الملاحظات والخبرات بين الأشخاص والملفات، ثم تضيع مع تغير الفريق أو انقطاع العمل. وقد يصعب معرفة ما أُنجز، وما الذي يحتاج إلى متابعة، وأين ينبغي أن يُبذل الجهد.
ما الذي نبنيه؟
نبني سجلًا منظمًا للعمل الميداني يراعي اختلاف البيئات وضعف الاتصال وتعدد مستويات الخصوصية. ويهدف إلى أن يحفظ السياق الضروري، ويعين كل دور على رؤية ما يخصه دون كشف ما لا يحتاج إليه.
دور الذكاء الاصطناعي
حين تصبح المعرفة منظمةً وبإذنٍ مناسب، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعين في تلخيص السياق، وإبراز ما يحتاج إلى متابعة، واقتراح أولويات أو خطوات تالية. هذه اقتراحات للمساندة، وليست قرارات مستقلة.
الضوابط
- صلاحيات تختلف باختلاف حساسية المعلومات والحاجة إليها.
- تقليل البيانات الشخصية، وعدم إدخال ما لا تحتاج إليه المهمة.
- مراجعة بشرية لكل اقتراحٍ قد يؤثر في شخص أو قرار ميداني.
- تصميم يعمل في البيئات ذات الاتصال المحدود بدل افتراض اتصال دائم.
المرحلة التالية
تثبيت نموذج البيانات مع أهل الميدان، واختبار مسارات الاستخدام في نطاق محدود، ثم قياس جودة الاقتراحات قبل توسيع أي وظيفة ذكية.
شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين
شاركنا فكرةً تخدم الإسلام والمسلمين